منتـديات شبكــــة عـمـران القـانـونـيـة




 
 عدد الضغطات  : 0

العودة   منتـديات شبكــــة عـمـران القـانـونـيـة المنتديات الخاصة منتدي الفنون العربية منتدي الشعر والقصة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

  #1  
قديم 20 / 11 / 2009, 01 : 04 AM
الصورة الرمزية ممدوح الهوارى
ممدوح الهوارى غير متواجد حالياً
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: 28 / 01 / 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 602
افتراضي جويده وعتاب الحب للاحباب

تنشر «المصرى اليوم» قصيدة الشاعر الكبير فاروق جويدة الجديدة هذا عتاب الحب للأحباب»
هَذَا عِتابُ الحُبِّ.. لِلأحْبابِ
لا تغْضبى مِنْ ثَورتِى.. وَعِتَابِى
مَازالَ حُبــُّـك مِحْنَتِى وَعَذابِى
مَازالَ فِى العَيْن الحَزينَةِ قُبْلَةٌ
للعَاشِقِينَ بسحْرِكِ الخَلابِ
أحْببتُ فِيْكِ العُمْرَ طِفْلاً باسِـماً
جَاءَ الحَياةَ بأطْهَرِ الأثْوَابِ
أحْببتُ فِيكِ اللَيلَ حِينَ يضُمُّنَا
دِفْءَ القُلوبِ.. ورفقَةُ الأصْحابِ
أحْببتُ فيكِ الأمَّ تسكنُ طِفلَهَا
مَهْمَا نَأىَ.. تَلقاهُ بِالتِرْحَابِ
أَحْببتُ فِيْكِ الشَمْسَ تَغْسِلُ شَعْرَهَا
عِندَ الغُروبِ بدمعِهَا المُنسَابِ
أَحْببتُ فِيكِ النِيْلَ يَجْرِى صَاخِباً
فَيَهِيْمُ روضٌ فِى عِناقٍ روَابِ
أحببتُ فيك شُموخَ نهرٍ جامحٍ
كَمْ كانَ يسْكرنى بغيرِ شرابِ
أحببتُ فيك النيلَ يسجدُ خاشِعاً
للهِ رَباً دُونَ أىّ حسابِ
أحببتُ فيك صلاةَ شعبٍ مؤمنٍ
رسَم الوجُودَ عَلى هُدى مِحرابِ
أحببتُ فيك زمان مجدٍ غابرٍ
ضيعته سفهاً على الأذناب
أحْببت فى الشرفاء عهداً باقياً
وكَرهت كلَّ مقامرٍ كذّابٍ
إنّى أحبكِ رغم أنى عاشقٌ
سَئِم الطوَافَ.. وضاقَ بالأعتابِ
كَم طافَ قلْبى فِى رِحابِكِ خَاشِعاً
لم تعرف الأنقى.. من النصاب
أسرفتُ من حبى.. وأنت بخيلةٌ
ضيعت عمرى.. واستبحتِ شبابى
شاخت على عينيك أحلام الصبا
وتناثرت دمعاً على الأهدابِ
من كان أولى بالوفاء؟..عصابة!
نهبتك بالتدليس.. والإرهابِ؟
أم قلب طفلٍ ذاب فيكِ صبابةً
ورميتهِ لحماً على الأبواب؟!
عمرٌ من الأحزان يمرح بيننا
شبح يطوف بوجهه المرتاب
لا النيلُ نيلكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
حتى نخيلك تاهَ فى الأعشاب!
باعوكِ فى صخبِ المزاد.. ولم أجدْ
في صدرك المهجورِ غيرَ عذابِ
قد روّضوا النهر المكابر فانحنى
للغاصبين.. ولاذ بالأغرابِ
كم جئتُ يحملنى حنينٌ جارفٌ
فأراك.. والجلادَ خلف البابِ
تتراقصين على الموائد فرحةً
ودمى المراق يسيل فى الأنخاب
وأراكِ فى صخب المزاد وليمةً
يلهو بها الأفاق.. والمتصابى
قد كنت أولى بالحنان.. ولم أجدْ
فى ليل صدرك غير ضوءٍ خابِ
فى قمة الهرم الحزينِ عصابةٌ
ما بين سيفٍ عاجزٍ.. ومُرابِ
يتعبدون لكل نجمٍ ساطعٍ
فإذا هوى صَاحوا: نذير خرابِ
هرمٌ بلون الموت.. نيلٌ ساكنٌ
أُسدٌ محنطةٌُ بلا أنيابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجَوامِح وحشةٌ
فالحزن كأسى.. والحَنينُ شَرابى
صَوتُ البلابلِ غابَ عنْ أوكارِه
لم تعْبئِى بتشرّدى.. وغِيابى
كُلّ الرِفاقِ رأيتهُم فى غُربتى
أطلالُ حلمٍ.. فِى تِلال تُرابِ
قد هَاجروا حُزناً.. ومَاتوا لوعةً
بينَ الحَنين.. ورفقةِ الأصحابِ
بينى وَبينك ألفُ ميلٍ.. بَينمَا
أحْضَانك الخضْراءُ للأغرابِ!
تبنينَ للسُفهاءِ عُشاً هادئاً
وأنا أمُوت على صَقيعِ شَبابى!
فى عتمَةِ الليلِ الطَويلِ يشدُّنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رَغْم عَذابِى
أَهفُو إِليكِ.. وفى عُيونكِ أحْتمِى
مِنْ سجْنِ طَاغيةٍ وقصْفٍ رِقابِ
هل كان عدلٌ أنّ حبك قاتلى
كيف استبحتِ القتل للأحبابِ؟!
ما بين جلادٍ.. وذئبٍ حاقدٍ
وعصابةٍ نهبت بغير حسابِ
وقوافلٍ للبؤس ترتع حولنا
وأنين طفلٍ غاص فى أعصابى
وحكايةٍ عن قلب شيخٍ عاجزٍ
قد مات مصلوبًا على المحرابِ
قد كان يصرخ: «لى إلهٌ واحدٌ
هو خالق الدنيا.. وأعلم مابي»
يا ربـّ سطرت الخلائق كلها
وبكل سطرٍ أمةٌ بكتابِ
الجالسون على العروشِ توحشوا
ولكل طاغيةٍ قطيع ذئابِ
قد قلت: إن الله ربٌ واحدٌ
صاحوا: «ونحن» كفرتَ بالأربابِ؟
قد مزقوا جسدى.. وداسوا أعظُمى
ورأيت أشلائى على الأبوابِ
. . .
ما عدتُ أعرف أين تهدأ رحلتى
وبأى أرضٍ تستريح ركابى
غابت وجوهٌ.. كيف أخفتْ سرّها؟
هرب السؤالُ.. وعزّ فيه جوابى
لو أن طيفاً عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتى ومآبى
لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتى إلينا من وراء حجابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارهُ
ما عاد يجدى فى الخريف عتابى
فى داخل المشوار تبدو صورتى
وسط الذئاب بمحنتى وعذابى
ويُطل وجهكِ خلف أمواج الأسى
شمسًا تلوّح فى وداع سحابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ
منى.. وأدمى بالجحود شبابى
شيعتُ أوهامى.. وقلت لعلنى
يومًا أعود لحكمتى وصوابى
كيف ارتضيتُ ضلال عهدٍ فاجرٍ
وفساد طاغيةٍ.. وغدر كلابِ؟!
ما بين أحلامٍ توارى سحرُها
وبريق عمرٍ صار طيف سرابِ
شاختْ ليالى العمر منى فجأةً
فى زيف حلمٍ خاضعٍ كذابِ
لم يبق غير الفقر يستر عورتى
والفقرُ ملعونٌ بكل كتابِ
سربُ النخيل على الشواطئ ينحنى
وتسيلُ فى فزعٍ دماء رقابِ
ما كانَ ظنّى أنْ تكون نهايتى
فى آخر المشوار دمع عتابِ
ويضيع عمرى فى دروب مدينتى
ما بين نار القهرِ.. والإرهابِ
ويكون آخر ما يطل على المدى
شعبٌ يهرول فى سواد نقابِ
وطنٌ بعرض الكون يبدو لعبةً
للوارثين العرش بالأنسابِ
قتلاكِ يا أم البلاد تفرقوا
وتشردوا شيعاً على الأبوابِ
رسموك حلماً ثم ماتوا وحشةً
ما بين ظلم الأهل والأصحابِ
لا تخجلى إن جئتُ بابك عارياً
ورأيتنى شبحاً بغير ثيابِ
يخبو ضياء الشمسِ.. يصغر بيننا
ويصير فى عينى.. كعود ثقابِ
والريح تزأر.. والنجوم شحيحةٌ
وأنا وراء الأفق ضوء شهابِ
غضبٌ بلون العشق.. سخطٌ يائسٌ
ونزيف عمرٍ.. فى سطور كتابِ
رغم انطفاء الحلم بين عيوننا
فيعود فجرك بعد طول غيابِ
فلترحمى ضعفى.. وقلة حيلتى
هذا عتابُ الحبِ.. للأحبابِ

__________________
ممدوح الهواري
المحامي
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 15 / 05 / 2010, 10 : 12 AM
الصورة الرمزية طارق حلمي
طارق حلمي غير متواجد حالياً
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: 19 / 04 / 2010
الدولة: مصر المحروسه
المشاركات: 36
Icon34 فاروق جويدة...

في عينيك عنواني ..

وقالت: سوف تنساني

وتنسى أنني يوما

وهبتك نبض وجداني

وتعشق موجة أخرى

وتهجر دفء شطآني

وتجلس مثلما كنا

لتسمع بعض ألحاني

ولا تعنيك أحزاني

ويسقط كالمنى اسمي

وسوف يتوه عنواني

ترى..ستقول ياعمري

بأنك كنت تهواني؟!

فقلت:هواك ايماني

ومغفرتي..وعصياني

أتيتك والمنى عندي

بقايا بين أحضاني

ربيع مات طائره

على أنقاض بستان

رياح الحزن تعصرني

وتسخر بين وجداني

أحبك واحة هدأت

عليها كل أحزاني

أحبك نسمة تروي

لصمت الناس..ألحاني

أحبك نشوة تسري

وتشعل نار بركاني

أحبك أنت يا أملا

كضوء الصبح يلقاني

أمات الحب عشاقا

وحبك أنت أحياني

ولو خيرت في وطن

لقلت هواك أوطاني

ولوأنساك ياعمري

حنايا القلب..تنساني

اذا ماضعت في درب

ففي عينيك..عنواني

التعديل الأخير تم بواسطة مازن اسماعيل ; 16 / 08 / 2010 الساعة 25 : 01 PM
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 26 / 05 / 2010, 05 : 08 PM
الصورة الرمزية مازن اسماعيل
مازن اسماعيل غير متواجد حالياً
طاقم الاشراف
 
تاريخ التسجيل: 02 / 01 / 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 976
افتراضي

الله عليك طارق بك 000 والله على شاعرنا الجميل فاروق جويده
__________________
مازن اسماعيل
المحامى بالإستئناف العالى
0122811298
قال الخليل بن أحمد الفراهيدى :
لو كنت تعلم ما أقول عذرتنى....أو كنت تعلم ما تقول عذلتكَ
لكن جهلت مقالتى فعذلتنـــى.....وعلمت أنك جاهلُ فعذرتـــكَ
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 15 / 06 / 2010, 19 : 05 PM
الصورة الرمزية محمد تركى
محمد تركى غير متواجد حالياً
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيل: 15 / 06 / 2010
المشاركات: 17
افتراضي من روائع شاعرنا العظيم فاروق جويدة......... هذه بلاد لم تعد كبلادى

من روائع شاعرنا العظيم فاروق جويدة
هذه بلاد لم تعد كبلادى

كم عشت أسأل اين وجه بلادي

اين النخيل واين دفء الوادي

لا شيء يبدو في السماء أمامنا.

.غير الظلام وصورة الجلادِ

هو لايغيب عن العيون كأنه

قدر كيوم البعث والميلادِ

قد عشت اصرخ بينكم وأنادى

أبني قصورا من تلال رمادي

أهفو لأرض لا تساوم فرحتي

لا تستبيح كرامتي وعنادي

أشتاق أطفالا كحبات الندى

يتراقصون مع الصباح النادي

أهفو لأيام توارى سحرها

.صخب الجياد وفرحة الأعيادِ

اشتقت يوما أن تعود بلادي.

غابت وغبنا وانتهى ببعادي

في كل نجم ضل حلم ضائع

وسحابة لبست ثياب حدادي

وعلى المدى أسراب طير راحل

.نسي الغناء فصار سرب جرادِ

هذه بلاد تاجرت في أرضها

.وتفرقت شيعا بكل مزادِ

لم يبق من صخب الجياد سوى الأسى

تاريخ هذه الأرض بعض جيادِ

في كل ركن من ربوع بلادي.

تبدو أمامي صورة الجلادِ

لمحوه من زمن يضاجع أرضها

.حملت سفاحا فاستباح الوادي

لم يبق غير صراخ أمس راحل

.ومقابر سئمت من الأجدادِ

وعصابة سرقت نزيف عيوننا

.بالقهر والتدليس والأحقادِ

ما عاد فيها ضوء نجم شاردٍ

ماعاد فيها صوت طير شادي

تمضي بنا الأحزان ساخرة بنا.

وتزورنا دوما بلا ميعادِ

شيء تكسر في عيوني بعدما.

.ضاق الزمان بثورتي وعنادي

أحببتها حتى الثمالة بينما

باعت صباها الغض للأوغادِ

لم يبق فيها غير صبح كاذب

.وصراخ أرض في لظى استعبادِ

لا تسألوني عن دموع بلادي

عن حزنها في لحظة استشهادي

في كل شبر من ثراها صرخة

كانت تهرول خلفنا وتنادي

الأفق يصغر والسماء كئيبة

خلف الغيوم أرى جبال سوادِ

تتلاطم الأمواج فوق رؤوسنا.

والريح تلقي للصخور عتادِ

نامت على الأفق البعيد ملامح

وتجمدت بين الصقيع أيادِ

ورفعت كفي قد يراني عابر

.فرأيت أمي في ثياب حدادِ

أجسادنا كانت تعانق بعضها

كوداع أحباب بلا ميعادِ

البحر لم يرحم براءة عمرنا

تتزاحم الاجساد في الاجساد

حتى الشهادة راوغتني لحظة

واستيقظت فجرا أضاء فؤادي

هذا قميصى فيه وجه بنيتي

ودعاء أمي ، كيس ملح زادي

ردوا إلى أمي القميص فقد رأت

.ما لا أرى من غربتي ومرادي

وطن بخيل باعني في غفلة

حين اشترته عصابة الإفسادِ

شاهدت من خلف الحدود مواكبا

.للجوع تصرخ في حمى الأسيادِ

كانت حشود الموت تمرح حولنا

.والعمر يبكي والحنين ينادي

ما بين عمر فر مني هاربا

وحكاية يزهو بها أولادي

عن عاشق هجر البلاد وأهلها

ومضى وراء المال والأمجادِ

كل الحكاية أنها ضاقت بنا

.واستسلمت للص والقواد

في لحظة سكن الوجود تناثرت

حولي مرايا الموت والميلادِ

قد كان آخر ما لمحت على المدى

والنبض يخبو صورة الجلادِ

قد كان يضحك والعصابة حوله

وعلى امتداد النهر يبكي الوادي

فصرخت والكلمات تهرب من فمي

.هذه بلاد لم تعد كبلادي
__________________
[IMG]نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة..[/IMG]
المحامى يجب أن يظل شامخ الرأس ذو بصيرة يرى ما لا يراه الاخرون
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 38 : 06 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

المشاركات المنشورة في شبكة عمران القانونيه لا تعبر عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي كاتبها فقط ..

جميع الحقوق محفوظة لشبكة عمران القانونيةAd Management by RedTyger